صدى الخليج : وكالات
استعرض تقرير أعدته منصات “الجزيرة” الرقمية مسار تحول كولومبيا من دولة محدودة النشاط في تجارة المخدرات خلال مطلع القرن العشرين إلى المركز العالمي الأول لإنتاج وتصدير الكوكايين، نتيجة لتداخل عوامل سياسية واجتماعية واقتصادية مع تصاعد الطلب الأمريكي.
وبدأت الجذور التاريخية للظاهرة مع استخدام أوراق الكوكا وزراعة الماريغوانا، قبل أن تعمد بوغوتا في عامي 1939 و1949 إلى إقرار قوانين صارمة لحظرها وتجريمها دون أن تفلح في القضاء عليها. ومع انتهاء الحرب الأهلية الدامية بين المحافظين والليبراليين عام 1958، انضم آلاف المسرحين من المليشيات إلى جانب ملايين النازحين الذين عاشوا في فقر وبطالة ومناطق نائية، لتبنى على أنقاض ذلك شبكات التهريب والمختبرات السرية.
واستفادت العصابات المنظمة من توسع حركة الطيران في الستينيات ووفود تجار مخدرات من تشيلي، لتصبح كولومبيا بحلول نهاية السبعينيات مسؤولة عن نحو 73% من عمليات تكرير الكوكايين عالمياً بتصدير يتجاوز 24 طناً سنوياً إلى الولايات المتحدة. واختتم التقرير بالإشارة إلى إخفاق العقود الطويلة من “الحرب على المخدرات” التي كلفت ملايين الكولومبيين حريتهم وحياتهم بحسب رؤية الرئيس الكولومبي السابق غوستافو بيترو.
المصدر : الجزيرة

