صدى الخليج : وكالات
توصل باحثون من كلية الطب بجامعة واشنطن إلى استراتيجية علاجية جديدة قد توفر حماية لخلايا الدماغ من التلف الناجم عن مرض ألزهايمر وغيره من الأمراض العصبية المعروفة بـ “اعتلالات تاو”، وذلك عبر استهداف الاستجابة المناعية الضارة بدلاً من التركيز التقليدي على إزالة بروتين “تاو” المتراكم نفسه.
وأظهرت الدراسة المنشورة في دوريتي Neuron وCell أن استخدام جسم مضاد يستهدف بروتين “CXCR3” –المسؤول عن توجيه الخلايا التائية المناعية إلى الدماغ– أدى إلى خفض عدد هذه الخلايا بالنصف داخل أدمغة الفئران الخاضعة للتجربة.
أبرز نتائج ومؤشرات الدراسة:
-
حماية الأنسجة والذاكرة: احتفظت الفئران المعالجة بنسبة أكبر بنحو 40% من أنسجة الدماغ في المناطق المسؤولة عن الذاكرة، وحققت أداءً أفضل في الاختبارات المعرفية مقارنة بالفئران غير المعالجة.
-
تأكيد دور الجهاز المناعي: تحققت الفوائد العلاجية رغم بقاء مستويات بروتين “تاو” المتراكم على حالها، مما يرجح أن موت الخلايا العصبية ينجم بشكل أساسي عن الهجوم المناعي الشديد وليس عن بروتين “تاو” بمفرده.
-
تجاوز عقبة الحاجز الدموي الدماغي: نجح الجسم المضاد في العمل عند حدود الدماغ دون الحاجة لاختراق أنسجته الداخلية مباشرة، مما يمثل حلاً واعداً لتخطي عقبة وصول الأدوية للعصب الدماغي.
وأكد الدكتور ديفيد هولتزمان، الباحث الرئيسي في الدراسة، أن التوصل إلى آلية تُبطئ أو تمنع موت خلايا الدماغ يمثل خطوة فارقة ومهمة نحو تطوير علاجات جديدة، مشيراً إلى الحاجة لمواصلة التقييم والبحوث لإثبات سلامة وفعالية هذا النهج على البشر.
المصدر : العربية

