صدى الخليج : وكالات
كشفت أبحاث ودراسات متخصصة في مجال التفكير البشري أوردها تقرير لمجلة “فوربس” أن السمة الأكثر ارتباطاً بالذكاء المرتفع والقدرات المعرفية العالية ليست سرعة اتخاذ القرار، بل تبني نمط سلوكي يُعرف بـ “التفكير المنفتح الفعال”.
ويتمثل هذا النمط في قدرة الفرد واستعداده الدائم لمراجعة أفكاره ومعتقداته في ضوء الأدلة الجديدة، والبحث عن معلومات قد تتناقض مع قناعاته المسبقة وتقبل الشكوك للوصول إلى استنتاجات أكثر دقة.
أبرز المحاور والنتائج التي أوردتها الدراسة:
-
التفكير المنفتح بدلاً من التسرع: أكدت دراسات متتابعة منذ تسعينيات القرن الماضي وحتى أحدث المراجعات الصادرة عام 2023 أن تقبّل احتمال الخطأ والتأنّي قبل إصدار الأحكام يرتبطان بأعلى الدرجات في اختبارات الذكاء والاستدلال العلمي.
-
الفضول الفكري والحاجة إلى المعرفة: يرتبط هذا السلوك بدافع نفسي يُعرف بـ “الحاجة إلى المعرفة”، حيث ينظر الأذكياء إلى الأفكار المخالفة كفرصة للتعلم وتطوير الفهم بدلاً من كونها تهديداً لآرائهم.
-
التردد مؤشر كفاءة ذهنياً: يرى علماء النفس أن إعادة النظر في الآراء أو التردد قبل اتخاذ موقف قاطع لا يعكس ضعفاً في الشخصية، بل يدل على عمل النظام المعرفي بكفاءة وفعالية عالية في معالجة المعطيات وتحديثها باستمرار.
- المصدر : العربية

